قائد التعلم والتطوير
Mirai, a Scopely company
نبذة شاملة عن الوظيفة وأهميتها في السوق السعودي
تعتبر وظيفة قائد التعلم والتطوير أداة حيوية في تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وخاصة في الشركات التي تنشط في مجالات الابتكار والتكنولوجيا مثل "ميراي"، وهي إحدى الشركات التابعة لمجموعة "سكوبلي". في ظل التحولات السريعة التي يشهدها السوق السعودي، تبرز أهمية تطوير المهارات والقدرات، مما يجعل هذه الوظيفة من الأدوار الأساسية التي تسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية. يتحمل قائد التعلم والتطوير مسؤولية تصميم وتنفيذ استراتيجيات تعليمية متكاملة تسهم في تعزيز ثقافة الابتكار وتحفيز الموظفين، مما يؤدي إلى تحسين الأداء العام وزيادة الإنتاجية. يتطلب هذا الدور الجمع بين التفكير الاستراتيجي والإبداع والقدرة على التنفيذ بكفاءة، مما يجعله محورًا رئيسيًا في مسيرة الشركة نحو التميز والنمو المستدام.
المهام والمسؤوليات الرئيسية بالتفصيل
-
التخطيط الاستراتيجي: وضع وتنفيذ استراتيجية شاملة للتعلم والتطوير تتماشى مع الأهداف السنوية للاستوديو، وقيم وثقافة "ميراي"، واحتياجات المهارات المتغيرة للفرق. يتطلب ذلك فهمًا عميقًا لرؤية الشركة ومتطلبات السوق.
-
ترجمة القيم إلى تجارب تعليمية: تحويل قيم الاستوديو ومبادئ القيادة إلى تجارب تعليمية قابلة للتنفيذ، تهدف إلى بناء القدرات والشخصيات في جميع المستويات. يشمل ذلك تصميم برامج تعليمية تتناسب مع مختلف الفئات العمرية والخبرات.
-
تنفيذ المبادرات التعليمية: تصميم ودفع تنفيذ مبادرات تعليمية سنوية وربع سنوية وشهرية وأسبوعية عبر الاستوديو، بالتنسيق مع المعنيين الرئيسيين. يتطلب ذلك مهارات تنظيمية قوية وإدارة الوقت بكفاءة.
-
تقديم ورش العمل والبرامج القيادية: تنظيم ورش عمل مثيرة، وبرامج قيادية، وجلسات تدريب للفرق، مع تقديم رؤى طازجة وطاقة إيجابية في كل تجربة تعليمية. يجب أن يكون هذا موجهًا نحو تحسين المهارات العملية والتواصل الفعال بين أعضاء الفريق.
-
تمكين الخبراء الداخليين: دعم الخبراء الداخليين في مشاركة معرفتهم بفعالية من خلال تدريبهم على تقنيات التيسير وتصميم التعلم، مما يعزز ثقافة التعليم الداخلي القوي.
-
تقديم تقارير دقيقة: إعداد تقارير شاملة ودقيقة حول أنشطة التعلم والتطوير وتقديمها إلى قيادة الاستوديو لضمان وضوح الرؤية وتحقيق الأهداف المحددة.
-
إدارة الشراكات الخارجية: تنسيق وإدارة الشراكات مع مقدمي الخدمات الخارجية لضمان تقديم محتوى تعليمي متميز، مما يعزز تجارب التعلم داخل الشركة.
-
دمج الذكاء الاصطناعي: العمل بشكل وثيق مع فريق التحول لدمج الذكاء الاصطناعي والأتمتة في عمليات التعلم، بما يجعلها أكثر ذكاءً وسرعةً وتخصيصًا.
المتطلبات والمؤهلات المطلوبة
- الشهادة الأكاديمية: درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، أو التعليم، أو مجال ذي صلة. يفضل الحصول على درجة الماجستير.
- الخبرة العملية: خبرة لا تقل عن 5 سنوات في مجال التعلم والتطوير، مع سجل حافل في تصميم وتنفيذ برامج تعليمية ناجحة.
- المعرفة بالصناعة: فهم عميق لصناعة الألعاب والتكنولوجيا، بما في ذلك الاتجاهات الحالية والتطورات في هذا المجال.
- القدرة على التحليل: مهارات تحليلية قوية لتقييم فعالية البرامج التعليمية وتطوير استراتيجيات جديدة بناءً على النتائج.
- القدرة على إدارة المشاريع: خبرة في إدارة المشاريع التعليمية، مع القدرة على العمل تحت الضغط وتحقيق الأهداف المحددة في المواعيد النهائية.
- التواصل الفعال: مهارات تواصل شفهية وكتابية ممتازة، مع القدرة على تقديم المعلومات بوضوح وفاعلية.
- القدرة على القيادة: مهارات قيادية قوية مع القدرة على تحفيز وتوجيه الفرق.
المهارات التقنية المطلوبة
- إتقان برامج التعلم الإلكتروني: معرفة شاملة بأنظمة إدارة التعلم وأدوات التعليم الرقمي.
- تصميم التعلم: القدرة على استخدام أدوات تصميم التعلم لإنشاء محتوى تعليمي جذاب وتفاعلي.
- التحليل البياني: مهارات في تحليل البيانات لاستخدامها في قياس فعالية البرامج التعليمية.
- معرفة الذكاء الاصطناعي: فهم الأساسيات المتعلقة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وكيفية تطبيقها في مجالات التعلم.
- استخدام أدوات التواصل: إتقان استخدام أدوات الاتصال الرقمي مثل منصات الاجتماعات الافتراضية.
المهارات الشخصية والقيادية
- الإبداع: القدرة على التفكير خارج الصندوق وتقديم أفكار جديدة ومبتكرة في تصميم البرامج التعليمية.
- المرونة: القدرة على التكيف مع التغيرات السريعة في بيئة العمل والتكنولوجيا.
- التفكير الاستراتيجي: القدرة على رؤية الصورة الكبيرة وتطوير استراتيجيات تتماشى مع الأهداف المؤسسية.
- مهارات العمل الجماعي: القدرة على العمل بشكل فعّال مع الفرق متعددة التخصصات وتعزيز التعاون.
- التأثير والإلهام: القدرة على التأثير في الآخرين وإلهامهم لتحقيق الأهداف المشتركة.
بيئة العمل وثقافة الشركة
تتميز "ميراي" ببيئة عمل ديناميكية وحيوية، حيث تسعى إلى تعزيز ثقافة الابتكار والتعاون بين جميع الأعضاء. يتم تشجيع الموظفين على التعبير عن آرائهم وأفكارهم، مما يعكس التزام الشركة بتطوير بيئة عمل إيجابية وملهمة. يتلقى العاملون في "ميراي" الدعم اللازم لتحسين مهاراتهم وتطوير قدراتهم، سواء من خلال التدريب المستمر أو من خلال فرص التعلم الذاتي. تعتبر الشركة من أبرز الشركات في تقديم تجارب ترفيهية تفاعلية، مما ينعكس إيجاباً على روح الفريق ورفع مستوى الأداء.
فرص التطور والنمو المهني
تسعى "ميراي" إلى تقديم فرص تطور مهني مستمرة لموظفيها، مما يتيح لهم تعزيز مهاراتهم وكفاءاتهم في مجالات متعددة. من خلال توفير برامج تدريبية متقدمة، ورش عمل، ودورات تعليمية متخصصة، يمكن للموظفين تطوير مهاراتهم بشكل مستمر. بالإضافة إلى ذلك، تحرص الشركة على تشجيع المبادرات الفردية وتقديم الدعم اللازم للأفكار الجديدة، مما يتيح للموظفين فرصة الابتكار والمساهمة في تحقيق رؤية الشركة. يعتبر العمل في "ميراي" فرصة مثالية للمهنيين الذين يسعون لتحقيق تأثير ملموس في صناعة الألعاب والترفيه، مع الاستفادة من بيئة عمل تدعم التعلم والنمو الشخصي.