متخصص - استراتيجية الأحداث
Qiddiya | القدية
نبذة شاملة عن الوظيفة وأهميتها في السوق السعودي
تعتبر وظيفة "أخصائي استراتيجيات الفعاليات" في شركة القدية فرصة متميزة للمساهمة في تطوير مشهد الفعاليات في المملكة العربية السعودية، حيث تسعى القدية إلى أن تكون وجهة ترفيهية وثقافية رائدة على مستوى الشرق الأوسط. تلعب هذه الوظيفة دورًا محوريًا في تنسيق وتنظيم الفعاليات عبر فئات متعددة، مما يساهم في تعزيز التجربة العامة للزوار ويعكس التوجهات الاستراتيجية للمدينة. من خلال العمل على تخطيط الفعاليات بشكل منظم، يضمن الأخصائي تحقيق التوازن بين الجدول الزمني للفعاليات وتوزيعها على مدار السنة، مما يسهم في زيادة جاذبية المدينة كمركز للترفيه والثقافة. بالمجمل، تعتبر هذه الوظيفة ضرورية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للقدية ودعم رؤيتها في تطوير قطاع السياحة والترفيه في السعودية.
المهام والمسؤوليات الرئيسية بالتفصيل
-
دعم تطوير تقاويم الفعاليات: يقوم الأخصائي بالمشاركة في إنشاء تقاويم مخصصة لكل فئة من فئات الفعاليات، مما يسهل عملية التخطيط والتنظيم.
-
التنسيق مع مالكي الفئات: يتعين على الأخصائي التنسيق مع أصحاب الفئات المختلفة لجمع المدخلات والحفاظ على رؤية واضحة عن الفعاليات المخطط لها.
-
تحديد فرص تحسين توزيع الفعاليات: يعمل الأخصائي على كشف الفرص المتاحة لتحسين توزيع الفعاليات على مدار العام، مما يضمن توازنًا بين الموسم ونوع الفعالية.
-
دعم تطوير العوامل الأساسية للفعاليات: يساهم في تطوير نماذج العمل وهياكل الحوكمة وإطارات التنفيذ اللازمة لضمان تحقيق الفعاليات لأهدافها.
-
المساعدة في تطوير أطر الشراكة: يقوم الأخصائي بالمساهمة في وضع استراتيجيات للتعاون والشراكة مع الجهات ذات الصلة لضمان نجاح الفعاليات.
-
المشاركة في توقعات الزيارات: يساهم في إعداد التوقعات الخاصة بعدد الزوار للفعاليات المحددة، مما يساعد في التخطيط المالي.
-
التخطيط المالي: يساهم الأخصائي في إعداد خطط مالية عالية المستوى تتعلق بالفعاليات التي تم تحديدها.
-
تقديم تحليلات وبيانات: يقوم بجمع وتحليل البيانات المتعلقة بالفعاليات السابقة لمساعدة الإدارة في اتخاذ قرارات استراتيجية مبنية على الأدلة.
المتطلبات والمؤهلات المطلوبة
-
درجة البكاليوس: يجب أن يكون المتقدم حاصلاً على درجة البكاليوس في إدارة الأعمال أو إدارة المشاريع أو أي مجال ذي صلة.
-
خبرة عملية: يفضل وجود خبرة لا تقل عن سنتين في إدارة المشاريع أو تقديم الاستراتيجيات أو أدوار مشابهة.
-
معرفة بالفعاليات: يجب أن يكون لدى المتقدم فهم جيد لأسس تخطيط الفعاليات وتنظيمها.
-
مهارات التخطيط: القدرة على وضع خطط مفصلة وتنفيذها بفعالية.
-
إجادة اللغة الإنجليزية: يُفضل أن يتحدث المتقدم اللغة الإنجليزية بطلاقة، بالإضافة إلى اللغة العربية.
-
التعامل مع المواعيد النهائية: القدرة على العمل تحت الضغط والالتزام بالمواعيد النهائية.
-
تحليل البيانات: مهارات تحليل البيانات واستخدامها في اتخاذ القرارات.
المهارات التقنية المطلوبة
-
إدارة المشاريع: قدرة على استخدام أدوات إدارة المشاريع الحديثة لتنظيم المهام وتتبع التقدم.
-
استخدام البرمجيات: إجادة استخدام برامج الحاسوب المتعلقة بتخطيط الفعاليات وتحليل البيانات.
-
تحليل البيانات: مهارات متقدمة في تحليل البيانات وتفسيرها لتوفير رؤى قيمة.
-
إعداد التقارير: القدرة على إعداد تقارير دقيقة وشاملة بناءً على البيانات المتاحة.
-
تكنولوجيا المعلومات: فهم جيد لتكنولوجيا المعلومات وكيفية استخدامها في تنظيم الفعاليات.
المهارات الشخصية والقيادية
-
مهارات التواصل: يجب أن يتمتع المتقدم بمهارات تواصل فعالة للتفاعل مع فرق العمل المختلفة ومع الأطراف الخارجية.
-
القدرة على العمل الجماعي: يجب أن يكون لديه القدرة على العمل بشكل فعال ضمن فريق وتنسيق الجهود مع الآخرين.
-
الابتكار: القدرة على التفكير الإبداعي وتقديم حلول مبتكرة للتحديات التي قد تواجه الفعاليات.
-
المرونة: القدرة على التكيف مع التغيرات والتحديات المرجوة في بيئة العمل الديناميكية.
بيئة العمل وثقافة الشركة
تعتبر شركة القدية من الشركات الرائدة في مجال الترفيه والثقافة، حيث توفر بيئة عمل مبتكرة وداعمة. تشجع الشركة على الإبداع وتفتح المجال للأفكار الجديدة، مما يجعلها مكانًا مثيرًا للعمل. تعزز ثقافة الشركة التعاون بين الأفراد وتقدير التنوع، مما يساهم في خلق جو عمل إيجابي يدعم التطور المهني والشخصي. كما تلتزم القدية بتوفير بيئة عمل آمنة وصحية، مما يعكس اهتمامها برفاهية موظفيها ورضاهم.
فرص التطور والنمو المهني
تتيح القدية لموظفيها فرصًا متعددة للنمو والتطور المهني، حيث تقدم برامج تدريبية وورش عمل تهدف إلى تعزيز المهارات والمعرفة. يساهم العمل في بيئة ديناميكية مثل القدية في اكتساب الخبرات القيمة والتعلم من قادة الصناعة. كما تشجع الشركة على التقدم داخل المنظمة، مما يتيح للموظفين فرصًا لتولي أدوار قيادية في المستقبل. من خلال الدعم المستمر والتوجيه، يمكن للموظفين تحقيق أهدافهم المهنية والمساهمة بشكل فعال في رؤية القدية الطموحة.