مدير أول - شراكات الوجهة
Qiddiya | القدية
تُعَدُّ وظيفة "مدير أول - شراكات الوجهات" في القدية أحد الأدوار الاستراتيجية الحيوية في السوق السعودي، حيث تتماشى مع رؤية المملكة 2030 لتحقيق تنمية مستدامة في قطاع السياحة. ستكون مسؤولاً عن تطوير وإدارة نظام شراكات تجارية متكامل يساهم في تعزيز الإيرادات من خلال شراكات استراتيجية مع وكالات السفر، مشغلي الجولات، وغيرهم من الفاعلين في مجال السياحة. تتيح هذه الوظيفة الفرصة لوضع القدية في موقع ريادي كوجهة سياحية متميزة، مما يسهم في جذب الزوار المحليين والدوليين. إن الدور يتطلب مهارات قيادية قوية وقدرة على بناء علاقات استراتيجية تساهم في تحقيق الأهداف التجارية للقدية وتعزيز مكانتها في السوق.
المهام والمسؤوليات الرئيسية:
-
تطوير الاستراتيجية التجارية: وضع وإدارة استراتيجية شراكات تجارية وقنوات توزيع تتماشى مع أهداف القدية وأولويات السياحة الوطنية. يتضمن ذلك تحديد الأهداف التجارية على المدى الطويل وتطوير خطط الشراكة.
-
تحديد الشراكات ذات القيمة العالية: البحث والتفاوض وتأمين شراكات استراتيجية مع وكالات السفر، مشغلي الجولات، والجهات الأخرى ذات الصلة. يتطلب ذلك القدرة على تحديد الشركاء المحتملين وتقييم فرص التعاون.
-
إدارة علاقات الشركاء: بناء وإدارة علاقات قوية مع الشركاء الرئيسيين محليًا وإقليميًا ودوليًا. يشمل ذلك الحفاظ على اتصالات منتظمة مع صانعي القرار في المؤسسات الشريكة.
-
تطوير نماذج تجارية مبتكرة: تصميم نماذج تجارية جديدة تشمل ترتيبات توزيع الإيرادات، واتفاقيات ضمان المخزون، ومساهمات تسويقية مشتركة، وبرامج حوافز للشركاء.
-
إدارة الأداء التجاري: متابعة الأداء التجاري للشراكات وتقديم تقارير دورية عن الأداء والتطورات في السوق والمخاطر والفرص إلى الإدارة العليا.
-
تطوير الشبكة التوزيعية: قيادة تطوير شبكة توزيع القدية بين الشركات والمستهلكين، بما في ذلك تحسين العلاقات مع وكالات السفر الإلكترونية وأنظمة التوزيع العالمية.
-
إدارة اتفاقيات الشراكة: الإشراف على إعداد اتفاقيات الشراكة والعقود التجارية، وضمان توافقها مع الأهداف الاستراتيجية للقدية.
-
تقييم الأداء وإعادة التقييم: إنشاء دورة حياة شريك منظمة تشمل التقييم والتوجيه والتفعيل ومراقبة الأداء والتجديد.
-
تطوير بوابة الشركاء التجارية: قيادة تطوير بوابة للشركاء توفر أدوات حجز، ومخزون حي، ومواد تسويقية، وتتبع العمولات.
-
تنسيق التعاون بين الفرق: العمل بشكل وثيق مع فرق التسويق، والعمليات، والمالية، والقانونية، والتكنولوجيا لتحقيق الأهداف المشتركة.
-
ضمان قيمة الشراكات: التأكد من أن اتفاقيات الشراكة تحقق قيمة تجارية وقيمة للزوار وللعلامة التجارية للقدية.
-
تحليل المخاطر والفرص: تحديد المخاطر المحتملة في السوق وتقديم الحلول المناسبة لضمان استدامة الإيرادات.
المتطلبات والمؤهلات المطلوبة:
- درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، التسويق، أو مجال ذي صلة (يفضل درجة الماجستير).
- خبرة لا تقل عن 10 سنوات في إدارة الشراكات أو العلاقات التجارية، مع سجل حافل في تطوير استراتيجيات ناجحة.
- معرفة عميقة بقطاع السياحة والسفر، بما في ذلك الاتجاهات والتحديات الحالية.
- مهارات تفاوض قوية وقدرة على بناء علاقات مستدامة مع الشركاء.
- خبرة في إدارة الفرق وتطوير الكفاءات.
- معرفة جيدة بالأسواق المحلية والدولية والتوزيع في قطاع السياحة.
- القدرة على العمل بشكل مستقل واتخاذ القرارات الاستراتيجية.
المهارات التقنية المطلوبة:
- إجادة استخدام برامج إدارة العلاقات مع العملاء (CRM) وأدوات التحليل التجاري.
- القدرة على تحليل البيانات التجارية وتفسيرها.
- معرفة في أنظمة التوزيع العالمية مثل Amadeus وSabre وGalileo.
- مهارات في إدارة المشاريع لتنفيذ استراتيجيات الشراكة.
- إلمام بالتسويق الرقمي وأدواته.
- القدرة على استخدام أدوات عرض البيانات والتقارير.
المهارات الشخصية والقيادية:
- مهارات قيادية قوية وقدرة على توجيه الفرق نحو تحقيق الأهداف.
- مهارات تواصل ممتازة، سواء شفهياً أو كتابياً، مع القدرة على التأثير والإقناع.
- القدرة على العمل تحت ضغط وإدارة أولويات متعددة.
- مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار.
- التفكير الاستراتيجي والقدرة على رؤية الصورة الكبيرة.
- مهارات التفاوض والتأثير البناء.
بيئة العمل وثقافة الشركة: تسعى القدية إلى خلق بيئة عمل ديناميكية ومبتكرة، حيث يُشجع الموظفون على تبادل الأفكار والإبداع. يتمتع الموظفون بفرصة العمل في مشروع متكامل يهدف إلى تحويل القدية إلى وجهة سياحية عالمية رائدة. تعزز الشركة ثقافة التعاون والتفاعل بين الفرق المختلفة، مما يساهم في تحقيق الأهداف المشتركة. تحرص القدية على الالتزام بالمبادئ الأخلاقية والمهنية، مما يضمن أن تكون كل الأنشطة متماشية مع قيم الشركة ورؤيتها.
فرص التطور والنمو المهني: تُوفر القدية فرصًا متعددة لتطوير المهارات والنمو المهني، حيث يمكن للموظفين الاستفادة من برامج التدريب والتطوير المستمرة. يتم تشجيع الموظفين على استكشاف مساراتهم المهنية من خلال التوجيه والتدريب، مما يسهل عليهم الوصول إلى مناصب قيادية في المستقبل. تعتبر القدية بيئة مثالية للمحترفين الطموحين الذين يتطلعون إلى المساهمة في تطوير قطاع السياحة في المملكة.