مسؤول الشراكات
ReliefWeb
نبذة شاملة عن الوظيفة وأهميتها في السوق السعودي:
تعتبر وظيفة ضابط الشراكات في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في المملكة العربية السعودية من المناصب الحيوية في تعزيز جهود الدبلوماسية العامة ودعم التنمية المستدامة. يأتي هذا الدور في إطار مشروع إنشاء ودعم مركز التفكير للدبلوماسية العامة في جامعة الأمير سلطان، الذي يسعى إلى تعزيز قدرات المملكة في هذا المجال الحيوي. تساهم هذه الوظيفة في تحقيق رؤية 2030 من خلال تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات، وتعزيز البحث والابتكار، وتنمية القدرات المحلية. إن العمل في هذا المشروع يمثل فرصة فريدة للانخراط في بيئة ديناميكية تسهم في تطوير المجتمع السعودي وتعزيز دوره في الحوار العالمي.
المهام والمسؤوليات الرئيسية بالتفصيل:
-
إدارة أصحاب المصلحة:
تحديد وتوثيق أصحاب المصلحة الرئيسيين في مشروع الدبلوماسية العامة، بما في ذلك الجهات الحكومية، الأكاديمية، والمجتمع المدني. هذا يتطلب القدرة على فهم وتقييم اهتماماتهم واحتياجاتهم. -
تطوير الشراكات:
إنشاء علاقات استراتيجية مع مختلف الجهات لتعزيز التعاون المشترك، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والشركات والجهات الأكاديمية، لضمان تحقيق أهداف المشروع. -
تنسيق الفعاليات:
تنظيم الفعاليات والندوات وورش العمل التي تعزز من تبادل المعرفة وتطوير الشراكات، مما يسهم في تعزيز دور مركز التفكير في الدبلوماسية العامة. -
إعداد التقارير:
تقديم تقارير دورية عن تقدم الأنشطة والمبادرات، وتحليل البيانات الخاصة بالتفاعل مع الشركاء، مما يساعد في توجيه استراتيجيات العمل المستقبلية. -
التواصل الفعال:
تطوير استراتيجيات تواصل فعالة مع مختلف أصحاب المصلحة لضمان تنسيق الجهود وتحقيق الأهداف المرجوة. -
تحليل البيانات:
جمع وتحليل البيانات المتعلقة بأداء الأنشطة والمبادرات، واستخدام هذه المعلومات لتقديم توصيات لتحسين البرامج. -
تطوير الاستراتيجيات:
المساهمة في تطوير استراتيجيات العمل والخطط التنفيذية التي تدعم تحقيق أهداف المشروع وتعزيز الفعالية. -
تقييم الأداء:
المشاركة في تقييم أداء الشراكات والمبادرات، وتقديم التوصيات اللازمة لتحسين النتائج. -
تعزيز التعاون الدولي:
العمل على تعزيز العلاقات مع المنظمات الدولية والهيئات المعنية بالدبلوماسية العامة، مما يسهم في تبادل الخبرات وأفضل الممارسات. -
تطوير محتوى البرامج:
المساهمة في تطوير محتوى البرامج التدريبية والبحثية التي يقدّمها مركز التفكير، مما يعزز من قدرة المملكة في مجالات الدبلوماسية العامة. -
إدارة الميزانية:
المساعدة في إدارة الميزانية المخصصة للشراكات والمبادرات، وضمان الاستخدام الفعال للموارد. -
التسويق والترويج للمبادرات:
العمل على تسويق المبادرات والفعاليات التي ينظمها مركز التفكير، وجذب المزيد من الشركاء والمشاركين.
المتطلبات والمؤهلات المطلوبة:
-
درجة علمية:
الحصول على درجة الماجستير في العلوم الاجتماعية، العلاقات الدولية، أو أي مجال ذي صلة. -
خبرة عملية:
خبرة لا تقل عن 5 سنوات في مجال إدارة الشراكات أو العلاقات العامة، ويفضل أن تكون في سياق العمل مع المنظمات الدولية. -
فهم عميق للدبلوماسية العامة:
معرفة شاملة بمفاهيم وأطر الدبلوماسية العامة وأهميتها في السياق السعودي والدولي. -
مهارات تنظيمية:
القدرة على تنظيم وإدارة الفعاليات والأنشطة المتنوعة بفاعلية. -
مهارات تحليلية:
القدرة على تحليل البيانات وتقديم رؤى استراتيجية تدعم اتخاذ القرارات. -
إجادة اللغة الإنجليزية:
مهارات ممتازة في الكتابة والتحدث باللغة الإنجليزية. -
خبرة في التنسيق بين الفرق:
القدرة على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات وضمان التنسيق الفعال بين الأعضاء.
المهارات التقنية المطلوبة:
-
إجادة استخدام البرمجيات المكتبية:
القدرة على استخدام برامج مثل Microsoft Office (Word, Excel, PowerPoint) بكفاءة. -
معرفة أدوات التحليل:
القدرة على استخدام أدوات التحليل البياني والإحصائي لدعم القرارات الاستراتيجية. -
تطبيقات التواصل الاجتماعي:
معرفة بكيفية استخدام منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز التواصل والتفاعل مع الشركاء. -
إدارة المشاريع:
مهارات في استخدام أدوات إدارة المشاريع لضمان تنفيذ الأنشطة بكفاءة. -
تطوير المحتوى الرقمي:
القدرة على تطوير محتوى رقمي متميز لجذب الشركاء والمهتمين. -
تحليل البيانات:
مهارات في استخدام أدوات تحليل البيانات لتحليل نتائج الأنشطة والمبادرات.
المهارات الشخصية والقيادية:
-
مهارات التواصل:
القدرة على التواصل بوضوح وفعالية مع مختلف أصحاب المصلحة. -
القدرة على العمل تحت الضغط:
التمتع بقدرة عالية على التعامل مع الضغوط والمواعيد النهائية. -
روح العمل الجماعي:
القدرة على العمل ضمن فريق وتعزيز التعاون بين الأعضاء. -
مهارات القيادة:
القدرة على قيادة فرق العمل وتحفيز الأعضاء لتحقيق الأهداف المشتركة. -
التفكير النقدي:
القدرة على تحليل المشكلات والتوصل إلى حلول فعالة.
بيئة العمل وثقافة الشركة:
تتميز بيئة العمل في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالاحترافية والتنوع. تشجع الشركة على الابتكار وتقديم الأفكار الجديدة، مما يساهم في خلق بيئة عمل محفزة وداعمة. تسعى "UNDP" إلى تعزيز قيم التعاون والشمولية، حيث تُعتبر كل مساهمة من الأفراد ضرورية لتحقيق الأهداف المشتركة. كما تضمن الشركة توفير بيئة عمل آمنة ومريحة، تعزز من توازن الحياة المهنية والشخصية.
فرص التطور والنمو المهني:
توفر وظيفة ضابط الشراكات فرصاً مميزة للتطور والنمو المهني، حيث يمكن للموظف العمل على مشاريع استراتيجية ذات تأثير كبير. يتيح العمل في هذا السياق التفاعل مع خبراء دوليين ومحليين، مما يعزز من شبكة العلاقات المهنية. كما تقدم "UNDP" برامج تدريبية وورش عمل لتعزيز المهارات وتطوير المعرفة، مما يسهم في تعزيز المسيرة المهنية للموظف وتوسيع آفاقه في مجالات الدبلوماسية العامة والتنمية المستدامة.