مدير-برامج رأس المال البشري والشراكات
Qiddiya | القدية
تُعد وظيفة مدير برامج وشراكات رأس المال البشري في شركة القدية للاستثمار من الأدوار الحيوية التي تساهم في تعزيز قدرة المنظمة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية في سوق العمل السعودي المتنامي. تهدف هذه الوظيفة إلى تصميم وتنفيذ وإدارة مبادرات مبتكرة في مجال رأس المال البشري، مما يسهم في تطوير مهارات القوى العاملة وتعزيز برامج تطوير الموظفين. من خلال تنسيق الشراكات مع المؤسسات الخارجية، يسعى المدير إلى دعم نمو النظام البيئي للمواهب، مما يعكس القيمة المضافة التي يمكن أن تقدمها القدية كمركز رائد في مجالات الترفيه والثقافة والرياضة. يتيح هذا الدور للمرشح الناجح فرصة العمل مع فرق متعددة التخصصات، حيث يسهم في تطوير استراتيجيات رأس المال البشري التي تعزز التميز المؤسسي، وتعزز انخراط الموظفين، وتساعد في الاحتفاظ بالمواهب في بيئة سريعة التغير.
المهام والمسؤوليات الرئيسية:
-
تصميم وإدارة وتحسين برامج رأس المال البشري: يشمل ذلك التركيز على تطوير القادة، واكتساب المواهب، وتعزيز انخراط الموظفين، واستراتيجيات الاحتفاظ بالموظفين. يجب أن تتماشى هذه البرامج مع الأهداف الاستراتيجية للقدية.
-
تأسيس وتعزيز الشراكات الاستراتيجية: يتطلب هذا بناء علاقات قوية مع المؤسسات التعليمية، ومقدمي التدريب، والاستشاريين، وأصحاب المصلحة في الصناعة، بهدف توسيع نطاق البرامج وزيادة فعاليتها.
-
التنسيق مع إدارة الموارد البشرية ووحدات الأعمال: يتعين على المدير العمل بشكل وثيق مع الفرق المختلفة لتحديد احتياجات الموارد البشرية وتكييف البرامج وفقًا لذلك.
-
مراقبة الأداء البرنامج: يجب على المدير استخدام معايير نوعية وكمية لمراقبة فعالية البرامج، وتقديم رؤى وتوصيات لتحسين مستمر.
-
إدارة الميزانية والموارد: يتطلب هذا الدور إدارة الميزانية المخصصة لمبادرات رأس المال البشري، وضمان الكفاءة من حيث التكلفة والاتساق مع الأولويات الاستراتيجية.
-
قيادة جهود التواصل وإدارة التغيير: يجب تعزيز اعتماد البرامج والمشاركة الفعالة من قبل المشاركين، مما يتطلب مهارات تواصل قوية.
-
البقاء على اطلاع باتجاهات رأس المال البشري العالمية: يتطلب ذلك متابعة أفضل الممارسات والابتكارات في المجال، ودمجها في البرامج لتعزيز تأثيرها.
-
تقديم الدعم الاستراتيجي للإدارة العليا: يتضمن ذلك تقديم المشورة حول قضايا رأس المال البشري والمشاركة في اتخاذ القرار الاستراتيجي.
المتطلبات والمؤهلات المطلوبة:
- درجة بكاليوس في الموارد البشرية، أو إدارة الأعمال، أو تطوير التنظيم، أو مجال ذي صلة؛ ويفضل أن يكون هناك درجة ماجستير.
- خبرة لا تقل عن 7 سنوات في إدارة برامج رأس المال البشري، أو الشراكات، أو مبادرات ذات صلة في بيئة الشركات.
- فهم قوي لمفاهيم إدارة المواهب، وتطوير الموظفين، وتخطيط القوى العاملة.
- قدرة مثبتة على بناء والحفاظ على شراكات فعالة مع الأطراف الخارجية.
- مهارات إدارة المشاريع والتنظيم الممتازة، مع القدرة على إدارة عدة مبادرات في وقت واحد.
- مهارات تواصل بين شخصية استثنائية، مع القدرة على التأثير على جميع مستويات المنظمة.
- إجادة استخدام برامج MS Office وأنظمة معلومات الموارد البشرية.
المهارات التقنية المطلوبة:
- قدرة على استخدام أنظمة إدارة الموارد البشرية بفعالية.
- الإلمام بأدوات تحليل البيانات لقياس الأداء وتحليل النتائج.
- معرفة بتقنيات التعلم والتطوير الحديثة.
- مهارات في إدارة المشاريع باستخدام أدوات وتقنيات الإدارة الحديثة.
- فهم جيد للتكنولوجيا الحديثة وتأثيرها على إدارة رأس المال البشري.
المهارات الشخصية والقيادية:
- مهارات القيادة والتوجيه، مع القدرة على تحفيز الفرق وتحقيق الأهداف المشتركة.
- مهارات التفاوض وحل النزاعات، مما يسهل التعاون الفعال بين الفرق.
- قدرة على التفكير الاستراتيجي وتطوير رؤى بعيدة المدى.
- مهارات التواصل الفعّال، مما يسهم في بناء علاقات قوية داخل المنظمة وخارجها.
بيئة العمل وثقافة الشركة:
تتميز شركة القدية ببيئة عمل ديناميكية ومبتكرة، حيث يتم تشجيع الإبداع والتفكير النقدي. يساهم التنوع والشمولية في خلق ثقافة عمل غنية، مما يعزز من تجربة الموظفين. تهدف الشركة إلى توفير بيئة عمل مرنة تدعم التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، مع التركيز على التطوير المستمر للموظفين. يتمتع العاملون في القدية بفرص للعمل مع فرق متعددة التخصصات، مما يتيح لهم التفاعل مع مجموعة متنوعة من الأفكار والخبرات.
فرص التطور والنمو المهني:
تلتزم شركة القدية بتطوير موظفيها من خلال برامج تدريبية متقدمة وورش عمل مهنية. يوفر العمل في القدية فرصًا فريدة للنمو المهني، حيث يمكن للموظفين تطوير مهاراتهم وتحقيق أهدافهم المهنية. بالإضافة إلى ذلك، تتيح الشركة فرصًا للترقية والتقدم الوظيفي في إطار استراتيجياتها الطموحة. يشجع المناخ الإيجابي في الشركة على تبادل المعرفة والخبرات، مما يساهم في تعزيز الكفاءة والابتكار.