مدير - مذيع البرنامج الثقافي
Qiddiya | القدية
تُعد القدية وجهة الترفيه والرياضة والثقافة الرائدة في المملكة العربية السعودية، وهي حجر الزاوية لرؤية 2030، وتقع على بُعد مسافة قصيرة من الرياض. تمتد القدية على مساحة تزيد عن 360 كيلومتر مربع، وستحتوي على معالم عالمية المستوى، بما في ذلك حلبة سباق دراجات الفورمولا 1، وحدائق ترفيهية، ومرافق رياضية رئيسية، وأماكن للعروض الفنية. تعتبر القدية أكثر من مجرد وجهة، إذ تمثل محفزاً للتنويع الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتقديم أسلوب حياة جديد. مع تقدم أعمال البناء بشكل سريع، نبحث عن محترفين طموحين مستعدين للمساهمة في تشكيل واحدة من أكثر المشاريع طموحًا في العالم. كل دور هنا له تأثير حقيقي، بدءًا من التخطيط والتصميم وصولاً إلى التنفيذ والعمليات. إذا كنت مدفوعًا بالتحديات الكبيرة والإرث المستدام، فإن القدية هي المكان المناسب لك.
المهام والمسؤوليات الرئيسية
-
تطوير البرامج الثقافية الرائدة: تصميم وإدارة البرامج الثقافية البارزة والتجارب المميزة، وضمان أن تكون هذه البرامج عوامل جذب رئيسية ضمن برنامج الثقافة والتراث.
-
تحديد المفاهيم والأنماط: تحديد المفاهيم والمواضيع والأساليب الخاصة بالبرامج ذات التأثير العالي، مما يسهم في جذب الزوار وتعزيز التجربة الثقافية.
-
دعم الشراكات الخارجية: دعم عمليات شراء الشركاء الخارجيين لتسهيل تطوير وتقديم البرامج الثقافية، مما يضمن جودة البرامج وتعزيز التعاون.
-
تنفيذ الفعاليات الكبرى: الإشراف على تنفيذ العروض الكبرى والفعاليات الأساسية، وضمان التنسيق بين الفرق المتعددة لتلبية متطلبات التنفيذ.
-
إدارة العلاقات مع الشركاء: إدارة العلاقات مع الفنانين والشركاء والمساهمين البارزين، والتنسيق حول العقود والجداول الزمنية ومتطلبات التسليم.
-
ضمان جودة التجربة: التأكد من تقديم تجربة ذات جودة ممتازة للمشاركين والزوار، بما يعزز من سمعة القدية كمركز ثقافي.
-
تحليل الأداء: مراقبة أداء البرامج الثقافية (مثل الحضور والمشاركة والرؤية)، وتحديد الفرص لتحسين التأثير والوصول.
-
تكامل البرامج: ضمان تكامل البرامج الثقافية ضمن الجدول الزمني الأوسع للبرامج، مما يعزز من تدفق الزوار والمشاركة.
-
تحقيق النجاح المالي: التأكد من أن البرامج الثقافية تسهم في الأداء المالي العام، مما يعكس نجاح المشروع واستدامته.
-
تسويق الفعاليات: تطوير استراتيجيات تسويقية فعالة لجذب الزوار وتحسين الوعي بالبرامج الثقافية.
-
المشاركة المجتمعية: تعزيز المشاركة المجتمعية من خلال البرامج، مما يسهم في بناء علاقة قوية مع الجمهور.
-
رصد الاتجاهات: متابعة الاتجاهات الثقافية والتطورات في الفنون والترفيه، مما يسهم في تقديم برامج مبتكرة وجاذبة.
المتطلبات والمؤهلات المطلوبة
-
خبرة تتراوح بين 7 إلى 10 سنوات في إدارة الفعاليات أو البرامج ذات الطابع العالي.
-
خلفية قوية في تقديم برامج ثقافية كبرى، وعروض، أو تجارب رائدة.
-
إثبات القدرة على تصميم وتقديم برامج ذات تأثير عالٍ ضمن المهرجانات أو المنصات الثقافية.
-
خبرة في إدارة برامج معقدة وعالية الرؤية تجذب الجماهير الكبيرة وتعزز الزيارة.
-
فهم عميق لموقع البرامج، وجاذبية الجمهور، وتصميم التجارب على نطاق واسع.
-
القدرة على العمل مع فرق متعددة والتنسيق بينها لتحقيق الأهداف المشتركة.
-
مهارات قوية في التفاوض وإدارة العقود مع الشركاء الخارجيين.
المهارات التقنية المطلوبة
-
معرفة عميقة بأدوات إدارة المشاريع والبرامج.
-
قدرة على استخدام تقنيات التحليل لتقييم الأداء وتحسين البرامج.
-
مهارات متقدمة في التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ.
-
قدرة على استخدام منصات التسويق الرقمي لتعزيز البرامج الثقافية.
-
إلمام بالتقنيات الحديثة المستخدمة في الفعاليات والعروض الفنية.
-
معرفة قوية بالاتجاهات الثقافية والتسويقية.
المهارات الشخصية والقيادية
-
مهارات تواصل فعالة، سواء شفوية أو كتابية، للتفاعل مع أصحاب المصلحة المختلفين.
-
قدرة على القيادة والتحفيز، مما يسهم في تعزيز أداء الفريق.
-
مهارات حل المشكلات، وقدرة على اتخاذ القرارات السريعة في بيئة ديناميكية.
-
قدرة على التفكير الإبداعي وتقديم حلول مبتكرة للتحديات الثقافية.
-
مهارات التنظيم وإدارة الوقت لضمان تحقيق الأهداف.
بيئة العمل وثقافة الشركة
تسعى القدية إلى خلق بيئة عمل تشجع على الإبداع والتعاون، حيث يُعتبر كل موظف جزءًا أساسيًا من تحقيق رؤية الشركة. تتميز الثقافة بالتنوع والشمول، مما يتيح للموظفين من خلفيات متنوعة فرصة التفاعل وتبادل الأفكار. تُعتبر القدية مكانًا ديناميكيًا حيث تلتقي الابتكارات بالممارسات الثقافية التقليدية، مما يسهم في خلق تجارب فريدة للزوار.
فرص التطور والنمو المهني
تقدم القدية فرصًا واسعة للتطور والنمو المهني، من خلال برامج تدريبية وورش عمل متخصصة تسهم في تعزيز المهارات والمعرفة. كما تسعى الشركة إلى تشجيع الموظفين على تحقيق أهدافهم المهنية من خلال توفير مسارات واضحة للتقدم والتطوير. مع استمرار المشروع في النمو والتوسع، سيكون هناك فرص للتقدم في المناصب القيادية والمشاركة في المبادرات الثقافية الرائدة على المستوى الإقليمي والدولي. تُعتبر القدية منصة مثالية للمحترفين الذين يسعون إلى ترك بصمة واضحة في مجال الثقافة والترفيه.