Employee Engagement Associate
King Fahd University of Petroleum & Minerals - KFUPM
نبذة شاملة عن الوظيفة وأهميتها في السوق السعودي
تعتبر وظيفة "أخصائي تفاعل الموظفين" من الأدوار الحيوية التي تسهم في تعزيز بيئة العمل في المؤسسات التعليمية، وخاصة في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. يُعنى هذا الدور بتطوير وتنسيق وتنفيذ المبادرات التي تعزز تفاعل الموظفين ورضاهم، مما ينعكس إيجاباً على الثقافة العامة للمؤسسة. في سوق العمل السعودي، حيث تتزايد أهمية خلق بيئات عمل محفزة وداعمة، يُعتبر هذا الدور أساسيًا لضمان تحقيق الأهداف المؤسسية وتعزيز الولاء والانتماء لدى الموظفين. إن التفاعل الإيجابي بين المؤسسة وموظفيها يسهم في رفع مستوى الإنتاجية ويعزز من سمعة المؤسسة كمكان جذاب للعمل.
المهام والمسؤوليات الرئيسية بالتفصيل
-
تخطيط وتنفيذ الفعاليات الإنسانية: مسؤول عن تنظيم الفعاليات التي تعزز من تفاعل الموظفين مثل يوم المعلم، يوم الموظف، وجلسات الحوار. يهدف ذلك إلى خلق فرص للتواصل وتعزيز العلاقات بين العاملين.
-
إدارة استبيانات رضا الموظفين: يقوم بإدارة استبيانات قياس رضا الموظفين، وتحليل النتائج لإعداد تقارير ملخصة تسهم في تحسين بيئة العمل واستراتيجيات التفاعل.
-
تنسيق مبادرات HR Connect: يعمل على تنسيق المبادرات التي تعزز التواصل بين إدارة الموارد البشرية والموظفين، مع الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة لضمان تدفق المعلومات بشكل فعال.
-
إدارة برنامج الولاء: يدير برنامج "ولاء" الذي يهدف إلى تقدير الموظفين وتعزيز روح الانتماء، من خلال تنظيم فعاليات تكريمية وأنشطة تفاعلية.
-
المساعدة في إعداد التقديمات لبرامج أفضل بيئة عمل: يساهم في إعداد الوثائق والتقديمات اللازمة للمشاركة في برامج تقييم بيئة العمل، ويعمل على دعم المبادرات التحسينية ذات الصلة.
-
تحليل بيانات الموظفين: يقوم بجمع وتحليل البيانات المتعلقة بتفاعل الموظفين وتقديم رؤى استراتيجية للإدارة تساعد في اتخاذ قرارات مستنيرة.
-
تطوير استراتيجيات التفاعل: يعمل على تطوير استراتيجيات جديدة لتعزيز التفاعل بين الموظفين، بما يتماشى مع احتياجات المؤسسة وأهدافها.
-
التعاون مع الأقسام المختلفة: يتعاون مع مختلف الأقسام داخل الجامعة لضمان تنفيذ الفعاليات والمبادرات بشكل متكامل ومتناغم.
-
تقديم الدعم للإدارة العليا: يقدم الدعم اللازم للإدارة العليا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالموظفين والتفاعل، ويعد التقارير الدورية لتقييم الأداء.
-
تيسير ورش العمل: ينظم ويدير ورش العمل التي تتناول مواضيع تتعلق بالتفاعل والرضا الوظيفي، مما يسهم في تطوير مهارات الموظفين.
المتطلبات والمؤهلات المطلوبة
-
الشهادة الأكاديمية: درجة بكاليوس في الموارد البشرية، إدارة الأعمال، أو التنمية التنظيمية أو أي مجال ذي صلة.
-
الخبرة العملية: من 2 إلى 4 سنوات من الخبرة في مجال تفاعل الموظفين، تنظيم الفعاليات الإنسانية، أو التنمية التنظيمية.
-
مهارات التواصل: قدرة قوية على التواصل الفعال مع مختلف الفئات داخل المؤسسة، سواء كانت كتابياً أو شفاهياً.
-
مهارات تنظيم الفعاليات: خبرة في تنسيق وتنظيم الفعاليات والأنشطة الإنسانية مع القدرة على إدارة الوقت بفعالية.
-
القدرة التحليلية: مهارات تحليلية قوية لفهم البيانات والتقارير الإحصائية المتعلقة برضا الموظفين.
-
السرية: الالتزام بالحفاظ على سرية المعلومات الشخصية للموظفين.
-
القدرة على العمل تحت الضغط: القدرة على العمل في بيئات سريعة التغير وتحمل ضغوط العمل.
المهارات التقنية المطلوبة
-
إتقان تطبيقات MS Office: يجب أن يكون المتقدم متمكناً من استخدام برامج Microsoft Office مثل Word وExcel وPowerPoint.
-
معرفة أدوات التواصل الرقمي: إلمام بأدوات التواصل الرقمي والتقنيات الحديثة المستخدمة في بيئات العمل.
-
قدرة على إدارة البيانات: مهارات في إدارة البيانات وتحليل المعلومات المتعلقة بتفاعل الموظفين.
-
استخدام برامج التخطيط: القدرة على استخدام برامج إدارة المشاريع والتخطيط لتنسيق الفعاليات.
-
التعامل مع أنظمة الموارد البشرية: معرفة بأساسيات نظم إدارة الموارد البشرية وكيفية استخدامها لدعم الموظفين.
المهارات الشخصية والقيادية
-
القدرة على العمل الجماعي: القدرة على العمل بشكل تعاوني مع فرق متعددة الوظائف وتعزيز روح الفريق.
-
مهارات القيادة: القدرة على توجيه الفريق وتحفيزه لتحقيق الأهداف المشتركة.
-
التفكير الإبداعي: القدرة على ابتكار حلول جديدة وفعالة لتحسين تفاعل الموظفين وثقافة العمل.
-
التكيف والمرونة: القدرة على التكيف مع التغيرات السريعة في بيئة العمل واستجابة للاحتياجات المتغيرة للموظفين.
-
مهارات التفاوض: القدرة على التفاوض وحل النزاعات بشكل فعال لضمان بيئة عمل إيجابية.
بيئة العمل وثقافة الشركة
تُعتبر جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بيئة عمل ديناميكية تدعم الابتكار والتطوير المستمر. تسعى الجامعة إلى خلق ثقافة عمل شاملة ومشجعة، حيث يُعتبر كل موظف جزءاً حيوياً من نجاح المؤسسة. تُعزز الجامعة مبادئ التنوع والشمولية، مما يضمن أن تُتاح للجميع الفرص للتعبير عن آرائهم والمساهمة في تطوير بيئة العمل. كما تُولي الجامعة اهتماماً خاصاً لرفاهية الموظفين، حيث تُوفر برامج دعم متنوعة تهدف إلى تحقيق التوازن بين الحياة العملية والشخصية.
فرص التطور والنمو المهني
تُقدم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن فرصاً متميزة للتطور والنمو المهني، مما يُمكن الموظفين من تحقيق طموحاتهم. من خلال برامج التدريب المستمر وورش العمل، يتمكن الموظفون من اكتساب مهارات جديدة وتحديث معرفتهم. كما تُشجع الجامعة على المشاركة في المؤتمرات والندوات المحلية والدولية، مما يُعزز من شبكة العلاقات المهنية ويُوسع من آفاق المعرفة. إن بيئة العمل التي تُشجع على النمو والتطوير تجعل من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن مكانًا مثيرًا وجذابًا للموهوبين الذين يسعون لبناء مسيرة مهنية ناجحة.