
تُعتبر دورة "حكايا في القيادة" من الدورات الرائدة في مجال القيادة في المملكة العربية السعودية، حيث يقدمها الدكتور صالح المحيميد، المؤسس ورئيس مجلس إدارة مركز دراسات القيادة. تأتي هذه الدورة في إطار تعزيز الكفاءات القيادية التي تُعد من الركائز الأساسية لتحقيق رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تمكين الكوادر الوطنية من مواجهة التحديات العالمية والمحلية. فبفضل هذه الدورة، يتمكن المشاركون من اكتساب فهم عميق لمفهوم القيادة، والتمييز بين القيادة والإدارة، واستيعاب مستويات القيادة المختلفة.
تُركز الدورة على تطوير المهارات القيادية للأفراد، مما يسهم في تحسين الأداء الشخصي والمهني. تُعد القيادة عنصراً حيوياً في نجاح أي مؤسسة، إذ تؤدي إلى تحقيق الأهداف التنظيمية من خلال توجيه فرق العمل وتحفيزهم. ومع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة، أضحى من الضروري بناء جيل جديد من القادة القادرين على قيادة التغيير وتحقيق التنمية المستدامة. بالإضافة إلى ذلك، تسعى الدورة إلى تعزيز الفهم العلمي والنظري للقيادة، مما يساعد في تطوير بيئة عمل متكاملة تعتمد على الكفاءة والابتكار.
تهدف الدورة إلى تعريف المشاركين بمفهوم القيادة وكيفية تمييزها عن الإدارة. هذا الفهم يساعدهم في تبني استراتيجيات قيادية فعّالة تعزز من تحقيق الأهداف المؤسسية.
يتعرف المشاركون على مستويات القيادة المختلفة وكيفية التنقل بينها لتطوير مهاراتهم القيادية وتطبيقها في سياقات متنوعة.
تعزز الدورة من قدرة المشاركين على تحديد السمات الأساسية للقائد الناجح، مثل القدرة على التواصل الفعّال، واتخاذ القرارات الحاسمة، والقدرة على التحفيز.
يتعلم المشاركون كيفية التعرف على عيوب القيادة الشائعة وكيفية تجنبها أو معالجتها لضمان استمرارية النجاح القيادي.
تُقدم الدورة إطارًا شاملاً لتطوير النفس يتضمن خمس عناصر رئيسية تساعد الأفراد على تحسين قدراتهم القيادية وتحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية.
يتعرف المشاركون على نماذج من القيادات النسائية الناجحة في العالم المتقدم وكيفية تطبيق هذه التجارب في السياق المحلي بالمملكة.
تساعد الدورة المشاركين في التعرف على الخرافات الشائعة حول القيادة وتزويدهم بالمعرفة اللازمة للتعامل معها بفعالية.
تُعرّف الدورة المشاركين بأهم الكتب والمراجع في مجال القيادة، مما يساعدهم في تعزيز معرفتهم وتطوير مهاراتهم القيادية بشكل مستمر.
يتناول هذا المحور تعريف القيادة وأهميتها في تحقيق الأهداف التنظيمية. يتم استعراض الفرق بين القيادة والإدارة وكيف يمكن للقائد الفعّال أن يكون حجر الزاوية في نجاح المؤسسة.
يستكشف هذا المحور الجدل القائم حول ما إذا كانت القيادة مهارة يمكن اكتسابها أو أنها صفة فطرية. يُناقش المحاضر كيف يمكن للأفراد تطوير مهاراتهم القيادية من خلال التدريب والممارسة.
يُعرّف المشاركون على مستويات القيادة المختلفة وكيفية تأثير كل مستوى على الأداء الفردي والجماعي. يتم استعراض كيفية الانتقال من مستوى لآخر لتعزيز الكفاءة القيادية.
في هذا المحور، يتم التركيز على السمات الأساسية التي يجب أن يتحلى بها القائد المميز، مثل القدرة على التواصل الفعّال، والقدرة على التحفيز، واتخاذ القرارات الحاسمة.
يُقدّم هذا المحور إطارًا شاملاً يضم خمس عناصر رئيسية لتطوير النفس. يتم استعراض كيفية استخدام هذه العناصر في تحسين الأداء الشخصي والمهني وتعزيز القدرات القيادية.
تُعَد دورة "حكايا في القيادة" فرصة فريدة لتطوير مجموعة واسعة من المهارات القيادية التي تعتبر ضرورية في سوق العمل الحديث. بعد إتمام هذه الدورة، ستكتسب ما يلي:
تستهدف دورة "حكايا في القيادة" مجموعة متنوعة من الأفراد الذين يتطلعون لتعزيز مهاراتهم القيادية:
بعد إتمام دورة "حكايا في القيادة"، تفتح أمامك العديد من الأبواب في سوق العمل السعودي. يمكنك العمل في المناصب التالية:
لتحقيق أقصى استفادة من دورة "حكايا في القيادة"، إليك بعض النصائح العملية:
تقدم دورة "حكايا في القيادة" منظورًا شاملاً لتعزيز مهارات القيادة الضرورية في بيئة العمل الحديثة. من خلال اكتساب مهارات مثل التواصل الفعّال، واتخاذ القرارات الاستراتيجية، وإدارة التغيير، ستتمكن من تحسين أدائك الوظيفي وفتح آفاق جديدة في مسارك المهني. الفئات المستهدفة للدورة متنوعة، مما يتيح للجميع من المديرين التنفيذيين إلى الطلاب فرصة للتعلم والنمو. من خلال التوجيهات والنصائح العملية، يمكن للمتدربين تحقيق أقصى استفادة من الدورة، مما يسهم في تحقيق النجاح والتأثير الإيجابي في بيئة العمل.
سيتم توجيهك لموقع مزود الدورة