//

أكثر ما يقلق الوالدين و العاملين في مجال الصحة النفسية أثناء الحروب و الأزمات هو التعافي النفسي للأطفال المتعرضين للحروب. ففهم الوضع النفسي للطفل في الحرب هو الخطوة الأولى في الرحلة الشفائية.لذلك سنقوم في هذه المادة بالتركيز على دراسة الصدمة عند الأطفال من سن الولادة حتى سن ١٢ سنه و آثارها على نموهم العاطفي و المعرفي و الاجتماعي و الجسدي.سنستعرض مراحل الفقد التي يمر بها الطفل و كيفية مساعدة الطفل على تخطي هذه المراحل بشكل صحي .كما أننا سنتناول اضطراب ما بعد الصدمة و كيفية تشخيصه عند الأطفال. و أخيرا سنختم الدورة بتطبيقات علاجية للتعامل مع الطفل بعد حدوث الصدمة .
سيتم توجيهك لموقع مزود الدورة