
منظومة قصيرة في خمسين بيتًا إلا بيتا، اشتملت على أكثر من ثلاثين قاعدة من القواعد الشرعية، التي لا غنى لطالب العلم عن معرفتها وفهمها، وهذه القواعد متنوعة في الفقه والأصول، والغالب عليها الفقه، ولهذا يسميها كثير من الناس القواعد الفقهية، ولكن الشيخ ابن سعدي سماها في مقدمة شرحه بقواعد الدين، وهو أقرب في الدلالة على ما اشتملت عليه هذه المنظومة.
والنظم خلاف النثر، وهو كلام مقفى موزون، يراد به تيسير الحفظ لمريده.
والقواعد جمع قاعدة، وهي في اللغة الأساس للشيء، ويراد بها في اصطلاح أهل العلم قضايا كلية تجتمع تحتها عدد من الفروع المتشابهة، يجمعها معنى واحد، تشترك في حكمه.
والمؤلف هو عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر آل سعدي، من النواصر من قبيلة بني تميم، ولد سنة 1307، وعاش يتيم الأم والأب، حيث ماتت أمه وعمره أربع سنين، ومات أبوه وعمره سبع سنين، وكان أبوه عالماً وإماما لمسجد من مساجد عنيزة، فأوصى بابنه عبدالرحمن إلى ابنه الأكبر حمد، فأولاه رعايته، وخصه بمزيد اهتمام، فانصرف الشيخ إلى العلم بكليته، ولم يشغله عن ذلك شيء ...
سيتم توجيهك لموقع مزود الدورة